- وفي رواية:«أسري بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى بيت المقدس، ثم جاء من ليلته، فحدثهم بمسيره، وبعلامة بيت المقدس، وبعيرهم، فقال ناس: نحن لا نصدق محمدا، فارتدوا كفارا، فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل»(١).
- وفي رواية:«وقال أَبو جهل: أيخوفنا محمد بشجرة الزقوم؟ هاتوا تمرا وزبدا، فتزقموا»(٢).
أخرجه أحمد (٣٥٤٦) قال: حدثنا عبد الصمد، وحسن. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١١٢١٩ و ١١٤٢٠) قال: أخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا أَبو النعمان. و «أَبو يَعلى»(٢٧٢٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى.
ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، والحسن بن موسى، وأَبو النعمان) عن ثابت بن يزيد أبي زيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، فذكره (٣).
(١) اللفظ للنسائي (١١٢١٩). (٢) اللفظ للنسائي (١١٤٢٠). (٣) المسند الجامع (٦٩٩٦)، وتحفة الأشراف (٦٢٣٦ و ٦٢٣٧)، وأطراف المسند (٣٧٦٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٦٦، والمقصد العَلي (١٢٥٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٥٣). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٢٤)، والطبراني (١١٨٤٣).