«أصبح رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم، وليس في العسكر ماء، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، ليس في العسكر ماء، قال: هل عندك شيء؟ قال: نعم، قال: فأتني به، قال: فأتاه بإناء فيه شيء من ماء قليل، قال: فجعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أصابعه في فم الإناء، وفتح أصابعه، قال: فانفجرت من بين أصابعه عيون، وأمر بلالا فقال: ناد في الناس: الوضوء المبارك»(١).
- وفي رواية:«دعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم بلالا، فطلب بلال الماء، ثم جاء فقال: لا والله، ما وجدت الماء، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فهل من شن؟ فأتاه بشن، فبسط كفيه فيه، فانبعث تحت يديه عين، قال: فكان ابن مسعود، يشرب، وغيره يتوضأ»(٢).
أخرجه أحمد (٢٢٦٨) و ١/ ٣٢٤ (٢٩٩٠) قال: حدثنا حسين الأشقر (٣)، قال: حدثنا أَبو كدينة. و «الدَّارِمي»(٢٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا شعيب بن صفوان.
كلاهما (أَبو كدينة، يحيى بن المهلب، وشعيب بن صفوان) عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، فذكره (٤).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٦٨). (٢) اللفظ للدارمي. (٣) في (٢٩٩٠) قال: حدثنا حسين بن الحسن، وهو الأشقر. (٤) المسند الجامع (٦٩٨٧)، وأطراف المسند (٣٨٧١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٤/ ١٢٨.