«قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكة وأصحابه ملبين (وقال عفان: مهلين) بالحج، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من شاء أن يجعلها عمرة، إلا من كان معه الهدي، قالوا: يا رسول الله، أيروح أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا؟! قال: نعم، وسطعت
⦗٦٤⦘
المجامر، وقدم علي بن أبي طالب من اليمن، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهل به النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال روح: فإن لك معنا هديا».