٧٧١١ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، قال: أخبرني ابن عمر؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أتي بحاطب بن أبي بلتعة، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أنت كتبت هذا الكتاب؟ قال: نعم، أما والله يا رسول الله، ما تغير الإيمان من قلبي، ولكن لم يكن رجل من قريش، إلا وله جذم وأهل بيت يمنعون له أهله، وكتبت كتابا رجوت أن يمنع الله بذلك أهلي، فقال عمر: ائذن لي فيه، قال: أو
⦗٣٠٤⦘
كنت قاتله؟ قال: نعم، إن أذنت لي، قال: وما يدريك، لعله قد اطلع الله إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» (١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لعمر: وما يدريك، لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٨٣). وأحمد (٥٨٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد). و «أَبو يَعلى»(٥٥٢٢) قال: حدثنا الحسين بن الأسود.
كلاهما (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، والحسين بن الأسود) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، قال: أخبرنا عمر بن حمزة، قال: أخبرني سالم، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) المسند الجامع (٨١٣٩)، وأطراف المسند (٤١٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٠٣، والمقصد العَلي (١٤١٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٢٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤١).