«قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم لنا، لما رجع من الأحزاب: لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى
⦗٣٠٦⦘
نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد منا ذلك، فذكر للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فلم يعنف واحدا منهم» (١).
- وفي رواية:«نادى فينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم انصرف عن الأحزاب: أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة، فتخوف ناس فوت الوقت، فصلوا دون بني قريظة، وقال آخرون: لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإن فاتنا الوقت، قال: فما عنف واحدا من الفريقين»(٢).