«كنا نقول في زمن النبي صَلى الله عَليه وسَلم: رسول الله خير الناس، ثم أَبو بكر، ثم عمر، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال، لأن تكون لي واحدة منهن، أحب إلي من حمر النعم: زوجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ابنته، وولدت له، وسد الأَبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر»(١).
- وفي رواية:«كنا نقول على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: النبي، ثم أَبو بكر، ثم عمر، ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال، لأن يكون في واحدة منهن، أحب إلي من حمر النعم: تزوج فاطمة وولدت له، وغلق الأَبواب غير بابه، ودفع الراية إليه يوم خيبر»(٢).