«نزل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالناس عام تبوك، نزل بهم الحجر، عند بيوت ثمود، فاستقى الناس من الآبار التي كان يشرب منها ثمود، فعجنوا منها، ونصبوا القدور باللحم، فأمرهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأهراقوا القدور، وعلفوا العجين الإبل، ثم ارتحل بهم، حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذبوا، قال: إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم، فلا تدخلوا عليهم»(١).
- وفي رواية:«أن الناس نزلوا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أرض ثمود الحجر، فاستقوا من بئرها، واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يهريقوا ما استقوا من بئرها، وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة»(٢).
أخرجه أحمد (٥٩٨٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا صخر، يعني ابن جويرية. و «البخاري» ٤/ ١٤٩ (٣٣٧٩) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر،