٧٨٥٧ - عن سعيد بن جبير، قال: خرج علينا، أو إلينا، ابن عمر، فقال رجل: كيف ترى في قتال الفتنة؟ فقال: وهل تدري ما الفتنة؟ كان محمد صَلى الله عَليه وسَلم يقاتل المشركين، وكان الدخول عليهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك (١).
- وفي رواية:«عن سعيد بن جبير، قال: خرج علينا عبد الله بن عمر، فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا، قال: فبادرنا إليه رجل، فقال: يا أبا عبد الرَّحمَن، حدثنا عن القتال في الفتنة، والله يقول:{وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}؟ فقال: هل تدري ما الفتنة؟ ثكلتك أمك، إنما كان محمد صَلى الله عَليه وسَلم يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك»(٢).
أخرجه أحمد (٥٣٨١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ٩٤ (٥٦٩٠) قال: حدثنا هشام بن سعيد، قال: حدثنا خالد، يعني الطحان. و «البخاري» ٦/ ٦٢ (٤٦٥١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي ٩/ ٥٤ (٧٠٩٥) قال: حدثنا إسحاق الواسطي، قال: حدثنا خالد (٣). و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٩٥٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن خالد بن عبد الله. وفي (١١١٤٣) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا سويد، عن زهير.
⦗٤٧٤⦘
كلاهما (زهير بن معاوية، وخالد بن عبد الله الطحان) عن بيان بن بشر الأحمسي، عن وبرة بن عبد الرَّحمَن، عن سعيد بن جبير، فذكره (٤).
(١) اللفظ للبخاري (٤٦٥١). (٢) اللفظ للبخاري (٧٠٩٥). (٣) قال ابن حجر: قوله: «حدثنا إسحاق الواسطي»، هو ابن شاهين، و «خالد»، هو ابن عبد الله، و «بيان» بموحدة، ثم تحتانية خفيفة، هو ابن عَمرو، ووبرة، بفتح الواو، والموحدة، عند الجميع، وبه جزم ابن عبد البَر، وقال عياض: ضبطناه في مسلم بسكون الموحدة. «فتح الباري» ١٣/ ٤٧. (٤) المسند الجامع (٨٢٦٩)، وتحفة الأشراف (٧٠٥٩)، وأطراف المسند (٤٢٨٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٩٢.