للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «عن نافع؛ أن رجلا أتى ابن عمر، فقال: يا أبا عبد الرَّحمَن، ما حملك على أن تحج عاما، وتعتمر عاما، وتترك الجهاد في سبيل الله، عز وجل، وقد علمت ما رغب الله فيه؟ قال: يا ابن أخي، بني الإسلام على خمس: إيمان بالله ورسوله، والصلاة الخمس، وصيام رمضان، وأداء الزكاة، وحج البيت، قال: يا أبا عبد الرَّحمَن، ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} إلى أمر الله: {قاتلوهم حتى لا تكون

⦗٤٧٥⦘

فتنة} قال: فعلنا على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكان الإسلام قليلا، فكان الرجل يفتن في دينه، إما قتلوه، وإما يعذبوه، حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة، قال: فما قولك في علي وعثمان؟ قال: أما عثمان فكأن الله عفا عنه، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه، وأما علي فابن عم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وختنه، وأشار بيده، فقال: هذا بيته حيث ترون» (١).

أخرجه البخاري (٤٥١٤ و ٤٥١٥) تعليقا، قال: وزاد عثمان بن صالح، عن ابن وهب، قال: أخبرني فلان، وحَيْوَة بن شُرَيح. وفي (٤٦٥٠) قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى، قال: حدثنا حيوة.

كلاهما (فلان، وحَيْوَة بن شُرَيح) عن بكر بن عَمرو المَعَافِري، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن نافع، فذكره (٢).


(١) اللفظ للبخاري (٤٥١٤ و ٤٥١٥).
(٢) المسند الجامع (٨٢٧٠)، وتحفة الأشراف (٧٦٠٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٩٢.