«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رَوَاحة بين يديه يمشي، وهو يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله
فقال له عمر: يا ابن رَوَاحة، بين يدي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وفي حرم الله، تقول الشعر؟! فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: خل عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل» (١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما دخل مكة، قام أهل مكة سماطين، قال: وعبد الله بن رَوَاحة يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله
يا رب إني مؤمن بقيله
قال: فقال عمر: يا ابن رَوَاحة، تقول الشعر بين يدي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وفي حرم الله؟! قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: مه يا عمر، هذا أشد عليهم من وقع النبل» (٢).
- وفي رواية: «دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكة معتمرا، قبل أن يفتحها، وابن رَوَاحة يمشي بين يديه، وهو يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله