• أخرجه أَبو يَعلى (٥٧٢٤) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثنا عبد الرحيم، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نعيم (١) مولى أُم سلمة، قال: خرج
⦗٣٢٩⦘
عبد الله بن عمر حاجا، حتى إذا كان بين مكة والمدينة، أتى شجرة عرفها، فجلس تحتها، ثم قال:
«رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تحت هذه الشجرة، إذ أقبل رجل شاب من هذه الشعبة، حتى وقف على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني جئت لأجاهد معك في سبيل الله، أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة، قال: أَبواك حيان كلاهما؟ قال: نعم، قال: فارجع برهما، قال: انفتل راجعا من حيث جاء».
جعله من مسند عبد الله بن عمر (٢).
(١) في طبعتي دار المأمون والتأصيل لـ «مسند أبي يعلى»، وطبعتي «المقصد العلي»، و «المطالب العالية» طبعة العاصمة: «عن ناعم»، وأقر محققو هذه الطبعات أنه في النسخ الخطية لهذه الكتب: «عن نعيم»، فقاموا بإفساد ذلك بدعوى الإصلاح، نعم هو في كتب التراجم، ومصادر تخريج الحديث: «ناعم»، ولكننا هنا لا نحقق كتب التراجم والمصادر، بل ندقق هذه الرواية فقط، والتي خالفَت جميع مصادر التخريج، ففيها أيضًا: «عبد الله بن عُمر»، وفي جميع مصادر تخريج الحديث: «عبد الله بن عَمرو»، والحمد لله أنهم لم يحرفوها أيضًا، والتحقيق هو إثبات ما ورد في الرواية والأصول وإن كان خطأً. وقد ورد على الصواب: «عن نعيم»، في طبعة دار القبلة (٥٧٢٤) لـ «مسند أبي يعلى»، و «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٥٠٣٦)، و «مَجمَع الزوائد» ٨/ ١٣٨، و «المطالب العالية» طبعة قرطبة (٢٨٠٧). (٢) مَجمَع الزوائد ٨/ ١٣٨، والمقصد العَلي (١٠٠١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٣٦)، والمطالب العالية (٢٥٥٠).