٨١٦٨ - عن أبي العَنْبَس، قال: دخلت على عبد الله بن عَمرو في الوهط، يعني أرضا له بالطائف، فقال:
«عطف لنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم إصبعه، فقال: الرحم شجنة من الرَّحمَن، من يصلها يصله، ومن يقطعها يقطعه، لها لسان طَلِقٌ ذَلِقٌ (١) يوم القيامة».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(٥٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي العَنْبَس، فذكره (٢).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٠١) قال: حدثنا وكيع، عن أبي عاصم الثقفي، عن محمد بن عبد الله بن قارب، قال: سمعت عبد الله بن عَمرو يقول، بلسان له
⦗٣٣٨⦘
ذلق: إن الرحم معلقة بالعرش، تنادي بلسان لها ذلق: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني. «موقوف»(٣).
(١) قال ابن الأثير: في حديث الرحم: جاءت الرحم فتكلمت بلسان ذلق طلق، أي فصيح بليغ، هكذا جاء في الحديث على فعل بوزن صرد. ويقال: طلق ذلق، وطلق ذلق، وطليق ذليق، ويراد بالجميع المضاء والنفاذ، وذلق كل شيء حده. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ١٦٥. (٢) المسند الجامع (٨٥٨٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٣٦٤). (٣) أخرجه وكيع في «الزهد» (٤٠٢)، وهناد في «الزهد» (١٠٠٠).