«أن رجلا جاء، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من قائلها؟ فقال الرجل أنا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لقد حجبتهن عن ناس كثير»(١).
- وفي رواية:«أن رجلا قال: اللهم اغفر لي ولمحمد وحدنا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لقد حجبتها عن ناس كثير»(٢).
أخرجه أحمد (٦٥٩٠) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان. وفي ٢/ ١٩٦ (٦٨٤٩) و ٢/ ٢٢١ (٧٠٥٩) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(٦٢٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وشهاب. و «ابن حِبَّان»(٩٨٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
⦗٣٩٤⦘
أربعتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم، وموسى، وشهاب) عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، فذكره (٣).