- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يعلمهم من الفزع كلمات: أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون».
وكان عبد الله بن عَمرو، يعلمهن من عقل من بنيه، ومن لم يعقل كتبه فأعلقه عليه (١).
- وفي رواية:«كان الوليد بن الوليد رجلا يفزع في منامه، فذكر ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إذا اضطجعت للنوم، فقل: بسم الله، أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وعقابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون».
فقالها، فذهب ذلك عنه، فكان عبد الله بن عَمرو، من بلغ من بنيه علمه إياهن، ومن كان منهم صغيرا لا يعيها، كتبها، وعلقها في عنقه (٢).
- في رواية النَّسَائي: «كان خالد بن الوليد بن المغيرة (٣).».
(١) اللفظ لأبي داود. (٢) اللفظ للبخاري. (٣) كذا في المطبوع من «سنن النَّسَائي» (١٠٥٣٤)، والحديث؛ أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٥٤)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٦٥٠٩)، وابن عبد البَر في «التمهيد» ٢٤/ ١٠٩، من طريق أحمد بن خالد، وفيه: «الوليد بن الوليد»، وليس: «خالد بن الوليد». وقال ابن عبد البَر: هكذا قال ابن إسحاق في هذا الحديث: «الوليد بن الوليد» وهو أخو خالد بن الوليد، وكان من فضلاء الصحابة، أسلم قبل أخيه، وقتل شهيدا في حياة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بعض السرايا. «التمهيد» ٢٤/ ١١٠.