٨٢٤١ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«يمثل القرآن يوم القيامة رجلا، فيؤتى بالرجل قد حمله، فخالف في أمره، فيتمثل خصما له، فيقول: يا رب، حملته إياي، فشر حامل، تعدى حدودي، وضيع فرائضي، وركب معصيتي، وترك طاعتي، فما يزال يقذف عليه بالحجج، حتى يقال: فشأنك به، فيأخذه بيده، فما يرسله، حتى يكبه على صخرة (١) في النار، ويؤتى برجل صالح، قد كان حمله، وحفظ أمره، فيتمثل خصما دونه، فيقول: يا رب، حملته إياي، فخير حامل، حفظ حدودي، وعمل بفرائضي، واجتنب معصيتي، واتبع
⦗٤٠٧⦘
طاعتي، فما يزال يقذف له بالحجج، حتى يقال له: شأنك به، فيأخذ بيده، فما يرسله، حتى يلبسه حلة الإستبرق، ويعقد عليه تاج الملك، ويسقيه كأس الخمر» (٢).
- وفي رواية:«يمثل القرآن يوم القيامة رجلا، فيشفع لصاحبه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد»(٣١٥ و ٣١٦) قال: حدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (عبد الله بن نُمير، وإبراهيم بن سعد) عن محمد بن إسحاق، عن عَمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن أبيه، فذكره (٣).
(١) في مَجمَع الزوائد، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة، ومصادر التخريج: «منخره». (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) المسند الجامع (٨٦٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٦٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٦٢)، والمطالب العالية (٣٤٩١). والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (٢٣٣٧).