٧٦٦ م ٢ - عن ثابت البناني، وإِسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة، عن أَنس؛
«أَن أَبا طلحة خطب أُم سليم، فقالت: يا أَبا طلحة، أَليس إِلهك الذي تعبد خشبة نبتت من الأَرض، نجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى، قالت: فلا تعجبني أَن تعبد خشبة نبتت في الأَرض، نجرها حبشي بني فلان، إِن أَنت أَسلمت لم أُرد منك شيئًا غيره، قال: حتى أَنظر في أَمري، قال: فذهب، ثم رجع، فقال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدا رسول الله، قالت: يا أَنس، زوج أَبا طلحة».
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٥٣٧٤) قال: أَخبرنا أَحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، وإسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكراه (١).
- أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٧٩٤٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وإِسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة؛
«أَن أَبا طلحة خطب أُم سليم, فقالت: يا أَبا طلحة، أَلست تعلم أَن آلهتك التي تعبد خشبة نبتت من الأَرض، نجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى، قالت: فلا تستحي من ذلك، فإِنك إِن أَسلمت لم أُرد منك صداقا غيره، قال: حتى أَنظر، قال: فذهب ثم جاءَ, فقال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدا رسول الله، قالت: يا أَنس، قم فزوج أَبا طلحة، فزوجها».
ليس فيه:«عن أَنس»(٢).
(١) تحفة الأشراف (٢٢٦). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «فوائد الفوائد» (٦). (٢) كذا ورد في الطبعات الأربع، دار القبلة (١٧٩٤٦)، والرشد (١٧٨٢٩)، والفاروق (١٧٩٣٥)، وإشبيليا (١٨٥٨٧).