«أن امرأة أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، ابنة لي، كذا وكذا، ذكرت من حسنها وجمالها، فآثرتك بها، فقال: قد قبلتها، فلم تزل تمدحها، حتى ذكرت أنها لم تصدع، ولم تشتك شيئًا قط، قال: لا حاجة لي في ابنتك»(١).
أخرجه أحمد (١٢٦٠٨). وأَبو يَعلى (٤٢٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أحمد، وأَبو بكر) عن عبد الله بن بكر أبي وهب، عن سنان بن ربيعة، عن الحضرمي بن لاحق، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (٧٣٤)، وأطراف المسند (٤١٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٣٦ و ٣٨٧٠)، والمطالب العالية (٢٤٦٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٩٩٠٩).