٨٤١٠ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أحسن الصلاة حيث يراه الناس، ثم أساءها حين يخلوا، فتلك استهانة استهان بها ربه».
أخرجه عبد الرزاق (٣٧٣٨) عن الثوري. و «أَبو يَعلى»(٥١١٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا محمد بن دينار.
⦗٥٥⦘
كلاهما (سفيان الثوري، ومحمد بن دينار) عن إبراهيم بن مسلم أبي إسحاق الهجري، عن أبي الأحوص، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٩٠) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: من صلى صلاة، والناس يرونه، فليصل إذا خلا مثلها، وإلا فإنما هي استهانة يستهين بها ربه. «موقوف»(٢).
(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٢١، والمقصد العَلي (١٧١٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٥)، والمطالب العالية (٣٢١٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٩٠. (٢) أخرجه موقوفا: المَرْوَزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٨٦٤)، والطبري في «تهذيب الآثار»، مسند عمر (١١٢٦)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» ٤/ ١٠٦١.