أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وشعبة بن الحجاج، وأبان بن يزيد) عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق أبي وائل، فذكره (١).
⦗٦٠⦘
- قال الحميدي: قال سفيان: هذا أجود ما وجدنا عند عاصم في هذا الوجه.
- وعلقه البخاري ٩/ ١٥٢، قال: وقال ابن مسعود: عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث، أن لا تكلموا في الصلاة.
- أَخرجه عبد الرزاق (٣٥٩١) عن مَعمَر، عن حماد، قال: حَسِبتُ أنه قال: عن أبي وائل، شك معمر (٢)، عن ابن مسعود، قال:
«كان الناس يرد بعضهم على بعض السلام، في الصلاة، حتى سلم ابن مسعود، فسلم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلم يرد عليه، فقعد حزينا، يخيل إليه أنه قد نزل فيه شيء، فلما قضى النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلاته، ذكر ذلك له ابن مسعود، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن في الصلاة لشغلا، أو كفى بالصلاة شغلا، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ألا أعلمك التحيات، يعني التشهد».
(١) المسند الجامع (٩٠٠١)، وتحفة الأشراف (٩٢٧٢)، وأطراف المسند (٥٥١٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٢)، والطبراني (١٠١٢٠: ١٠١٢٣)، والبيهقي ٢/ ٢٤٨ و ٢٦٠ و ٣٥٦، والبغوي (٧٢٣). (٢) كذا ورد في طبعات المجلس العلمي والكتب العلمية والتأصيل، والحديث؛ أَخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٠١٢٤) قال: حدثنا إِسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن مَعمر، عن حماد، قال: حسبتُ أنه عن أبي وائل، أو عن إبراهيم، شَك مَعمر، عن ابن مسعود، به، زاد فيه: «أو عن إبراهيم»، وإِسحاق بن إبراهيم، هو الدَّبَري، راوي «المُصَنَّف» عن عبد الرزاق.