- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٢٢).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٣٤ في ترجمة عبد السلام بن أَبي الجنوب، وقال: وعبد السلام المذكور في هذا الإِسناد، يقال: إِنه ابن أَبي الجنوب، حَدث عنه ابن أَبي عَروبة بهذا الحديث، وعبد السلام بن أَبي الجنوب بعض ما يرويه لا يُتابَع عليه، منكر.
- وقال الدارَقُطني: تَفرَّد به سعيد بن أَبي عَروبة، عن عبد السلام، وهو ابن عبد الله بن جابر الأَحمَسي الكوفي، عن حماد بن أَبي سليمان، عن إِبراهيم، عن علقمة. «أَطراف الغرائب والأَفراد»(٣٧٨٤).
⦗٢٥٣⦘
- وقال ابن حَجر: عبد السلام، عن حماد بن أَبي سليمان، مجهول.
كذا ذكره الحسيني في «الإِكمال»، وأَغفله في «التَّذكِرة» وتَبِعَهُ ابنُ شيخنا (١)، فقال: لا يُعرَف، وكنتُ أَظن أَنه ابن حرب المُخَرَّجُ له في «الصحيح»، ثم ظهر لي أَنه ابن أَبي الجنوب المُخَرَّجُ له في ابن ماجة، وكلاهما في «التهذيب».
ومُستند ما رجعتُ إِليه، أَن الحديث المُخَرَّجُ في «المسند» من طريقه، قال أَحمد: حدثنا رَوح بن عُبادة، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبة، عن عبد السلام، عن حماد، عن إِبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يصوم في السفر ويُفطر، الحديثَ.
أَخرجه أَبو أَحمد بن عَدي في «الكامل» في ترجمة عبد السلام بن أَبي الجنوب، من طريق رَوح بن عُبادة، بهذا السند، وقال بعد تخريجه: عبد السلام المذكور في هذا الإِسناد، يقال: هو ابن أَبي الجنوب، حَدث عنه سعيد بن أبي عَروبة بهذا الحديث، انتهى.
فظهر أَنه معروفٌ، ورواية ابن أَبي عَروبة عنه من رواية الأَقران، وابن أَبي الجنوب ضعيفٌ عندهم، ولم أَرَ له رواية عن حماد بن أَبي سليمان. «تعجيل المنفعة»(٦٥٦).
(١) هو أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن, أبو زُرعة, ابن زين الدين العراقي. «المَجمع المُؤسس لشيوخ ابن حَجر» (٤١٢).