- وقلنا: ربما يقول قائل: إن جهالة الصحابي لا تضر، ونقول: ونحن نؤمن بذلك، وأنهم جميعا عدول بشهادة القرآن الكريم لهم.
ولكن المشكلة ليست في الصحابي، بل في معرفة اسمه، حتى نقف هل سمع منه التابعي الراوي عنه، أم لا؟ فإن كان التابعون لم يسمعوا من كل الصحابة، فقد يسمع التابعي من صحابي واحد فقط، وقد يسمع التابعي من صحابي معروف حديثا، ولا يسمع منه آخر، وهكذا.
فمعرفة اسم الصحابي ليست مطلوبة لتوثيقه، لأنه ليس في حاجة إلى هذا، ولكن لمعرفة هل سمع منه الراوي عنه أم لا.
⦗٢٦٤⦘
فإن قال قائل: الصحابي هنا هو ابن مسعود، كما في رواية ابن ماجة، فنقول: هي رواية ضعيفة، لا يحتج بها في شيء.