«كان للنبي صَلى الله عَليه وسَلم تسع نسوة، فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى إلا في تسع، فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها، فكان في بيت عائشة، فجاءت زينب، فمد يده إليها، فقالت: هذه زينب، فكف النبي صَلى الله عَليه وسَلم يده، فتقاولتا حتى استخبتا، وأقيمت الصلاة، فمر أَبو بكر على ذلك، فسمع أصواتهما، فقال: اخرج يا رسول الله إلى الصلاة، واحث في أفواههن التراب، فخرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت عائشة: الآن يقضي النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلاته، فيجيء أَبو بكر فيفعل بي ويفعل، فلما قضى النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلاته، أتاها أَبو بكر، فقال لها قولا شديدا، وقال: أتصنعين هذا؟».
أخرجه مسلم ٤/ ١٧٣ (٣٦١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (١).