- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: عيسى بن عاصم سكن أرمينية، سمع منه سلمة بن كهيل قديما، وجرير بن حازم، وقع بها فسمع منه شيئا، ولا أعلم أحدا روى عنه غيرهما، وروى معاوية عنه شيئًا فكأنه لم يعده سماعا منه.
قال محمد: وكان سليمان بن حرب ينكر هذا الحديث أن يكون عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لهذا الحرف: «وما منا»، وكان يقول: هذا كأنه عن عبد الله بن مسعود قوله. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(٤٨٥).