«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لأصحابه: لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر».
قال:«وأتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مال فقسمه، قال: فمررت برجلين، وأحدهما يقول لصاحبه: والله، ما أراد محمد بقسمته وجه الله، ولا الدار الآخرة، فتثبت حتى سمعت ما قالا، ثم أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، إنك قلت لنا: لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا، وإني مررت بفلان وفلان، وهما
⦗٤٤٧⦘
يقولان كذا وكذا، قال: فاحمر وجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وشق عليه، ثم قال: دعنا منك، فقد أوذي موسى أكثر من ذلك، ثم صبر» (١).
- وفي رواية:«لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر»(٢).
أخرجه أحمد (٣٧٥٩) قال: حدثنا حجاج. و «أَبو داود»(٤٨٦٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا الفريابي. و «التِّرمِذي»(٣٨٩٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف. و «أَبو يَعلى»(٥٣٨٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا حسين بن محمد.