قال أَبو عبيدة: وسمعت أبا موسى يقول: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
⦗٤٥٧⦘
«فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن، فقل:{اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}، {اتقوا الله وقولوا قولا سديدا}، إلى {فوزا عظيما}، أما بعد، ثم تكلم بحاجتك»(١).
زاد فيه حديث أبي موسى.
- وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٤٩) عن مَعمَر، والثوري. و «أحمد»(٤١١٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى»(٥٢٣٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٢٥٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان الثوري) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال في التشهد في الحاجة: إن الحمد لله، أستعينه وأستغفره، وأعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله:{اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}، {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، {اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} إلى: {ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}، ثم تكلم بحاجتك (٢).
- وفي رواية:«عن عبد الله بن مسعود، أنه قال في خطبة الحاجة: إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم قرأ ثلاث آيات من كتاب الله:{اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}، {اتقوا الله وقولوا قولا سديدا}، إلى آخر الآية»(٣). «موقوف».