«قدم أعراب من عرينة إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأسلموا، فاجتووا المدينة، حتى اصفرت ألوانهم، وعظمت بطونهم، فبعث بهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى لقاح له، وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأَبوالها، حتى صحوا، فقتلوا راعيها، واستاقوا الإبل، فبعث نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم».
قال أمير المؤمنين عبد الملك (١) لأنس، وهو يحدثه هذا الحديث: بكفر، أم بذنب؟ قال: بكفر (٢).
أخرجه النَّسَائي ١/ ١٦٠ و ٧/ ٩٨، وفي «الكبرى»(٢٩١ و ٣٤٨٤). وابن حبان (١٣٨٦) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر.
⦗٣٥١⦘
كلاهما (النَّسَائي، والحسين بن محمد) عن محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أَبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أَبي أُنيسة، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، فذكره.
(١) عبد الملك بن مروان بن الحكم. (٢) اللفظ للنسائي.