«أتى نفر من عرينة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأسلموا وبايعوه، ووقع بالمدينة الموم، وهو البرسام، فقالوا: قد وقع هذا الوجع يا رسول الله، فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل، فكنا فيها؟ قال: نعم، اخرجوا فكونوا فيها، قال: فخرجوا، فقتلوا أحد الراعيين، وجاء الآخر قد جرح، فقال: قد قتلوا صاحبي، وذهبوا بالإبل، قال: وعنده شباب من الأنصار، قريب من عشرين، فأرسلهم إليهم، وبعث معهم قائفا يقتص أثرهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم»(١).
- لفظه عند مسلم:«عن معاوية بن قرة، عن أَنس، قال: أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نفر من عرينة، فأسلموا وبايعوه، وقد وقع بالمدينة الموم، وهو البرسام ... ، ثم ذكر نحو حديثهم.
وزاد: وعنده شباب من الأنصار، قريب من عشرين، فأرسلهم إليهم، وبعث معهم قائفا يقتص أثرهم».
أخرجه مسلم ٥/ ١٠٣ (٤٣٧٣) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. و «أَبو عَوانة»(٦١٢٣) قال: حدثنا أَبو داود الحراني، وجعفر بن محمد الصائغ.
⦗٣٥٣⦘
ثلاثتهم (هارون، وأَبو داود، وجعفر) عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا سماك بن حرب، عن معاوية بن قرة، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأبي عَوانة، وأثبتناه لأن مسلما لم يذكر متن الحديث كاملا. (٢) المسند الجامع (٨١٠)، وتحفة الأشراف (١٥٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٤٦٢ و ٧٤٦٣).