«أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا، أفلان؟ أفلان؟ حتى سمي اليهودي، فأومأت برأسها، فجيء باليهودي، فاعترف، فأمر به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فرض رأسه بالحجارة».
وقد قال همام:«بحجرين»(١).
⦗٣٥٥⦘
- وفي رواية:«أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا؟ أفلان، أو فلان؟ حتى سمي اليهودي، فأتي به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلم يزل به حتى أقر به، فرض رأسه بالحجارة»(٢).
- وفي رواية:«خرجت جارية عليها أوضاح، فأخذها يهودي، فرضخ رأسها، وأخذ ما عليها من الحلي، قال: فأدركت وبها رمق، فأتي بها النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من قتلك أفلان؟ قالت برأسها: لا، قال: ففلان؟ حتى سمى اليهودي، فقالت برأسها: نعم، قال: فأخذ فاعترف، فأمر به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فرضخ رأسه بين حجرين»(٣).
- وفي رواية:«أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، فأقاده رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بها»(٤).