«أن أخت الربيع، أم حارثة، جرحت إنسانا، فاختصموا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: القصاص، القصاص، فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة؟ والله، لا يقتص منها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: سبحان الله، يا أُم الربيع، القصاص كتاب الله، قالت: لا والله، لا يقتص منها أبدا، قال: فما زالت حتى قبلوا الدية، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»(١).
⦗٣٧٠⦘
- وفي رواية:«أن أخت الربيع، أم حارثة، جرحت إنسانا، فرفعت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: القصاص، فقالت أم حارثة: أيقتص من فلانة؟ والله، لا يقتص منها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أُم حارثة، كتاب الله القصاص، فقالت: لا والله، لا يقتص منها، قال: فكلموا القوم، حتى صالحوهم، فرضوا بالدية، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»(٢).
أخرجه أحمد (١٤٠٧٣) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد»(١٣٥١) قال: حدثني سليمان بن حرب. و «مسلم» ٥/ ١٠٥ (٤٣٨٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان بن مسلم. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٦، وفي «الكبرى»(٦٩٣١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى»(٣٣٩٦) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. وفي (٣٥١٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان»(٦٤٩١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
ثلاثتهم (عفان، وسليمان، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، فذكره (٣).
(١) اللفظ لمسلم. (٢) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٣) المسند الجامع (٨٢٠)، وتحفة الأشراف (٣٣١)، وأطراف المسند (٢٤١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦١٥٢ و ٦١٥٣)، والبيهقي ٨/ ٣٩ و ٦٤.