«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم في بيت عائشة، وبعض أصحابه ينتظر طعاما، قال: فسبقتها، قال عمران: أكبر ظني أنها حفصة، بصحفة فيها ثريد، وقالت: فوضعتها، قالت: فخرجت عائشة فأخذت القصعة، قال: ذاك قبل أن يحتجبن، قال: فضربت بها فانكسرت، فأخذها نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فضمها، وقال بكفه، حكى عمران وضمها، وقال: كلوا، غارت أمكم، قال: فلما فرغ أرسل بالصحفة إلى حفصة، وأرسل بالمكسورة إلى عائشة، فصارت قضية: من كسر شيئًا فهو له، وعليه مثلها».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٣٩) قال: حدثنا العباس، قال: حدثنا عمران بن خالد الخُزاعي، قال: حدثنا ثابت، فذكره (١).
(١) أخرجه البزار (٦٥٨٣)، والطبراني في «الأوسط» (٤١٨٤)، والدارقُطني (٤٣٠١).