• أخرجه ابن حبان (٥١٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: حدثنا إبراهيم بن نشيط الوعلاني، عن كعب بن علقمة، عن دخين أبي الهيثم، كاتب عقبة بن عامر، قال: قلت لعقبة بن
⦗٤٣٧⦘
عامر: إن لنا جيرانا يشربون الخمر، وأنا داع الشرط ليأخذوهم، فقال عقبة: ويحك، لا تفعل، ولكن عظهم، وهددهم, قال: إني نهيتهم، فلم ينتهوا، وإني داع الشرط ليأخذوهم, فقال عقبة: ويحك، لا تفعل، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من ستر عورة مؤمن، فكأنما استحيا موؤودة في قبرها».
جعل دخينا وأبا الهيثم رجلا واحدا (١).
- وأخرجه أحمد (١٧٤٦٤) قال: حدثنا حسن. وفي (١٧٤٦٥) قال: حدثنا حسن بن موسى، وموسى بن داود.
كلاهما (حسن بن موسى، وموسى بن داود) عن عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا كعب بن علقمة، عن أبي كثير مولى عقبة بن عامر الجهني، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من ستر مؤمنا، كان كمن أحيا موؤودة من قبرها»(٢).
- وفي رواية: عن مَولًى لعقبة بن عامر، يقال له: أَبو كثير، قال: أتيت عقبة بن عامر، فأخبرته أن لنا جيرانا يشربون الخمر، قال: دعهم، ثم جاءه، فقال: ألا أدعو عليهم الشرط؟ فقال عقبة: ويحك، دعهم، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من رأى عورة فسترها، كان كمن أحيا موؤودة من قبرها»(٣).
(١) وقال مسلم بن الحجاج: أَبو الهيثم، دخين الحجري، كاتب عقبة بن عامر. «الكنى والأسماء» (٣٥٦٣)، وكذلك قال الدولابي «الكنى» ١/ ١١٥٦، وابن حبان «الثقات» ٤/ ٢٢٠، والذهبي «المقتنى في سرد الكنى» (٦٤٣٧). - وقال المِزِّي: أَبو الهيثم المصري مولى عقبة بن عامر الجهني، اسمه كثير، روى عن دخين الحجري، عن عقبة بن عامر الجهني، حديث: من رأى عورة فسترها. وقيل: عن عقبة بن عامر، نفسه، ليس بينهما أحد. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٣٨٥. (٢) اللفظ لأحمد (١٧٤٦٤). (٣) اللفظ لأحمد (١٧٤٦٥).