كلاهما (شيبان بن عبد الرَّحمَن، وأَبو عَمرو الأوزاعي) عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، أن أبا عبد الله أخبره، أن ابن عابس (١)، الجهني أخبره؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال له: يا ابن عابس، ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قال: قلت: بلى، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:{قل أعوذ برب الناس} و {قل أعوذ برب الفلق}، هاتين السورتين»(٢).
- في رواية أحمد (١٧٤٣٠): «محمد بن إبراهيم، أن أبا عبد الرَّحمَن أخبره، أن ابن عابس الجهني أخبره».
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، في رواية شَيبان، عنه.
- وأخرجه أحمد (١٥٥٢٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن ابن عابس الجهني قال: قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«يا ابن عابس، ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قلت: بلى، يا رسول الله، قال:{قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس}».
ليس فيه:«أَبو عبد الله، ولا أَبو عبد الرَّحمَن»(٣).
(١) تصحف في المطبوع، من «السنن الكبرى» (٧٧٩٨) إلى: «ابن عامر». - قال المِزِّي: ابن عابس الجهني، عن: النبي صَلى الله عَليه وسَلم (س)، في التعوذ بالمعوذتين، روى عنه أَبو عبد الله (س)، شيخ لمحمد بن إبراهيم التيمي، روى له النَّسَائي. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٤٥٥. (٢) اللفظ لأحمد (١٧٥٢٤). (٣) المسند الجامع (١٥٣٨٢)، وتحفة الأشراف (١٥٥٢٣)، وأطراف المسند (٦١٤٥ و ١٠٩٧٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٧٤)، والطبراني ١٧/ (٩٤٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٣٣٩).