- وفي رواية:«هلاك أمتي في الكتاب واللبن، قالوا: وما الكتاب واللبن؟ قال: يتعلمون القرآن، فيتأولونه على غير تأويله، ويحبون اللبن، فيدعون الجماعات والجمع، ويبدون»(١).
أخرجه أحمد (١٧٤٥١) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٤/ ١٥٥ (١٧٥٥٠) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٤/ ١٥٦ (١٧٥٥٧) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني أَبو السمح. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد»(٦٤٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو السمح المَعَافِري. و «أَبو يَعلى»(١٧٤٦) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وأَبو السمح المَعَافِري) عن أبي قبيل، حيي بن هانئ المَعَافِري، فذكره (٢).
- في رواية أحمد (١٧٥٥٠) قال أَبو قبيل: لم أسمع من عقبة بن عامر إلا هذا الحديث.
(١) اللفظ لأبي يَعلى. (٢) المسند الجامع (٩٨٨٨)، وأطراف المسند (٦١٤٧)، والمقصد العَلي (٣٧٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٨٧ و ٢/ ٤٤ و ١٩٤ و ٨/ ١٠٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٨٩). والحديث؛ أخرجه الروياني (٢٣٩ و ٢٤٠)، والطبراني ١٧/ (٨١٥: ٨١٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٧٠٣ و ٢٧٤٩).