«بعثت معي أُم سُليم بمكتل فيه رطب، إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلم أجده، وخرج قريبا إلى مَولًى له دعاه، صنع له طعاما، قال: فأتيته، فإذا هو يأكل، فدعاني لآكل معه، قال: وصنع له ثريدا بلحم وقرع، قال: وإذا هو يعجبه القرع، قال: فجعلت أجمعه وأدنيه منه، قال: فلما طعم رجع إلى
⦗٣٩٢⦘
منزله، قال: ووضعت المكتل بين يديه، قال: فجعل يأكل ويقسم، حتى فرغ من آخره» (١).
أخرجه أحمد (١٢٠٧٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٦٤ (١٣٨١٩) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «ابن ماجة»(٣٣٠٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «ابن حِبَّان»(٦٣٨٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم (ابن أَبي عَدي، وعبد الله بن بكر، وإسماعيل) عن حميد، فذكره (٢).