- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الأَعلى بن عامر الثَّعلبي الكوفي، ليس بحجة، ويزداد ضعفًا في روايته عن محمد بن الحنفية.
- قال علي بن المديني: سمعتُ يحيى، يعني ابن سعيد، قال: سألتُ الثوري عن أَحاديث عبد الأَعلى، عن ابن الحنفية، فوَهَّنَها.
وقال عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: قال عبد الرَّحمَن بن مهدي: سألتُ سفيان عن حديث عبد الأَعلى، فقال: كنا نرى أنها من كتاب ابن الحنفية، ولم يسمع منه شيئا.
وقال أَبو حفص عمرو بن علي الفلاس: كان عبد الرَّحمَن بن مهدي لا يُحدث عن عبد الأعلى الثعلبي، وسمعتُ عبد الرَّحمَن يقول: ما أدرى كيف أُحدث عن عبد الأعلى، واحد يقول: عن ابن الحنفية، وآخر يقول: عن أبي عبد الرَّحمَن، وآخر يقول: عن سعيد بن جبير، قال: وكان يحيى، يعني ابن سعيد، يحدثنا عن عبد الأعلى.
وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: قال عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي: كل شيء روى عبد الأعلى الثعلبي عن محمد بن الحنفية إنما هو كتاب أخذه، لم يسمعه.
وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: عبد الأعلى الثعلبي ضعيف الحديث.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سُئل يحيى بن مَعين عن عبد الأعلى الثعلبي، فقال: ليس بذاك القوي.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سألتُ أَبي عن عبد الأعلى الثعلبي، فقال: ليس بقوي، يروي عن محمد بن علي أبي جعفر، ومحمد بن علي بن الحنفية، يُقال: إنه وقع إليه صحيفة لرجل يقال له: عامر بن هني، كان يروي عن ابن الحنفية، فقلتُ له: فيما يروي عن ابن الحنفية عن علي، رضي الله عنه؟ قال شبه ريح، لم يُصححها، قلت له: لم؟ قال: وقع إليه كتاب الحارث الأعور.
وقال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبو زُرعة عن عبد الأعلى الثعلبي، فقال: ضعيف الحديث، ربما رفع الحديث، وربما وقفه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٥ و ٢٦.
- وأَورده العُقيلي في «الضعفاء»(١٠٢٤)، ونقل عن علي بن المديني قوله: سأَلتُ يحيى، يعني ابن سعيد القطان، عن عبد الأَعلى الثَّعلبي، فقال: تَعرِف وتُنكِر.
- وقال النَّسائي: عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ليس بذاك القوي. «الضعفاء والمتروكين»(٤٠٢).