٩٤٦٦ - عن عائش بن أنس، قال: سمعت علي بن أبي طالب، على منبر الكوفة، يقول:
«كنت أجد من المذي شدة، فأردت أن أسأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكانت ابنته عندي، فاستحييت أن أسأله، فأمرت عمارًا فسأله، فقال: إنما يكفي منه الوضوء»(١).
⦗٦١⦘
- وفي رواية:«كنت رجلا مذاء، فأمرت عمار بن ياسر يسأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من أجل ابنته عندي، فقال: يكفي من ذلك الوضوء»(٢).
- وفي رواية:«عن عائش بن أنس، سمع عليا، يحدث الناس على المنبر: قلت لعمار: سل لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن المذي، فإن ابنته تحتي، وإني أستحيي أن أسأله، فسأله، فقال: إذا وجد ذاك فليتوضأ»(٣).
أخرجه الحُميدي (٣٩). وأحمد (١٩٠٩٨). والنَّسَائي ١/ ٩٦، وفي «الكبرى»(١٤٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى»(٤٥٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وقتيبة، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت عائش بن أَنس يقول، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٢٤٣٢٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج، قال: حدثنا عطاء، عن عائش بن أَنس البكري، قال: تذاكر علي، وعمار، والمقداد المذي، فقال علي:
«إني رجل مذاء، وإني أستحي أن أسأله من أجل ابنته تحتي، فقال لأحدهما، لعمار، أو للمقداد، (قال عطاء: سماه لي عائش فنسيته): سل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسألته، فقال: ذاك المذي، ليغسل ذاك منه، قلت: ما ذاك منه؟ قال: ذكره، ويتوضأ فيحسن وضوءه، أو يتوضأ مثل وضوئه للصلاة، وينضح في فرجه، أو فرجه».