- وفي رواية:«كان لي من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مدخلان، مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي»(١).
- وفي رواية:«كان لي من النبي صَلى الله عَليه وسَلم مدخلان، مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا أتيته وهو يصلي، يتنحنح لي»(٢).
- وفي رواية:«كنت إذا دخلت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو يصلي، تنحنح لي»(٣).
ليس فيه:«أَبو زُرعَة».
- في رواية: النَّسَائي: «ابن نجي» غير مُسَمى.
• وأخرجه أحمد (٨٤٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ١/ ١٥٠ (١٢٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن جابر الجعفي، عن عبد الله بن نجي، عن علي، قال:
«كنت آتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كل غداة، فإذا تنحنح دخلت، وإذا سكت لم أدخل، قال: فخرج إلي، فقال: حدث البارحة أمر، سمعت خشخشة في الدار، فإذا أنا بجبريل، فقلت: ما منعك من دخول البيت؟ فقال: في البيت كلب، قال: فدخلت، فإذا جرو للحسن تحت كرسي لنا، قال: فقال: إن الملائكة لا يدخلون البيت، إذا كان فيه ثلاث: كلب، أو صورة، أو جنب»(٤).