- قلنا: إِسناده ساقطٌ؛ إبراهيم؛ هو ابن محمد بن أَبي يَحيى، واسمُه سِمعان، الأَسلمي أَبو إِسحاق المدني؛ قال بِشر بن عُمر: نهاني مالك عن إِبراهيم بن أَبي يحيى، قلتُ: من أَجل القَدَر تنهاني عنه؟ قال: ليس هو في دينه بذلك.
وقال يحيى بن سعيد القَطَّان: سأَلتُ مالك بن أَنس عن إِبراهيم بن أَبي يحيى، أَكان ثقة؟ قال: لا، ولا ثقة في دينه.
وقال علي بن المديني: ما رأَيتُ أَحدًا ينص يحيى بن سعيد بالكذب إِلا إِبراهيم بن أَبي يحيى، ونَفْسين آخرَيْن.
وقال أَبو طالب: قال أَحمد بن حَنبل: إِبراهيم بن أَبي يحيى لا يُكتب حديثه، ترك الناس حديثه، كان يروي أَحاديث مُنكرةً ليس لها أَصل، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتبه.
وقال العباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن مَعين، أَنه قال: إِبراهيم بن أبي يحيى ليس بثقة، كذاب.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سمعتُ أَبي يقول: إِبراهيم بن أَبي يحيى كذاب، متروك الحديث، ترك ابنُ المبارك حديثَه.
وقال عبد الرَّحمَن: سُئِل أَبو زُرعَة عن إِبراهيم بن أَبي يحيى، فقال: ليس بشيءٍ. «الجرح والتعديل» ٢/ ١٢٦ و ١٢٧.
- وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: إِبراهيم بن أَبي يحيى، كان كَذَّابًا، وكان رافضيًّا. «تاريخه»(٧٢١).
- وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، قالوا: كان يرى القدر وكلام جَهم، تركه ابن المُبارَك والناس، ونهى مالِك بن أَنس عنه. «الأسامي والكنى»(١٢٤).