- وفي رواية:«كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر، قال: وكان أَبو طلحة قد اجتمع إليه بعض أصحابه، فجاء رجل، فقال: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فقال لي أَبو طلحة: اخرج فانظر، قال: فخرجت فنظرت، فسمعت مناديا ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فأخبرته، قال: فاذهب فأهرقها، قال: فجئت فأهرقتها، قال: فقال بعضهم: قد قتل سهيل بن بيضاء وهي في بطنه، قال: فأنزل الله، عز وجل:{ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} إلى آخر الآية. قال: وكان خمرهم يومئذ الفضيخ: البُسْر والتمر»(١).
⦗٤٠٧⦘
أخرجه أحمد (١٣٤٠٩) قال: حدثنا يونس. و «الدَّارِمي»(٢٢٢٥) قال: أخبرنا أَبو النعمان. و «البخاري» ٣/ ١٣٢ (٢٤٦٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى، قال: أخبرنا عفان. وفي ٦/ ٥٤ (٤٦٢٠) قال: حدثنا أَبو النعمان. وقال البخاري: وزادني محمد، عن أبي النعمان. و «مسلم» ٦/ ٨٧ (٥١٧٣) قال: حدثني أَبو الربيع، سليمان بن داود العتكي. و «أَبو داود»(٣٦٧٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «أَبو يَعلى»(٣٣٦٢) قال: حدثنا أَبو الربيع. وفي (٣٤٦٢) قال: حدثنا إسحاق.
ستتهم (يونس، وأَبو النعمان، وعفان، وأَبو الربيع، وسليمان بن حرب، وإسحاق) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد، ووقع في هذه الرواية وهم، وهو قوله: «فقال بعضهم: قد قتل سهيل بن بيضاء وهي في بطنه «، لأن سهيلا كان في مجلس الشرب، في بيت أبي طلحة، وشهد تحريم الخمر، وانتهى مع أصحابه عنها، وسيأتي ذلك في حديث حميد، وقتادة، عن أَنس، والله أعلم. (٢) المسند الجامع (٨٦٦)، وتحفة الأشراف (٢٩٢)، وأطراف المسند (٣٥٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٦٨٦٧)، وأَبو عَوانة (٧٩١٤ و ٧٩١٥)، والبيهقي ٨/ ٢٨٦.