٩٥٢٢ - عن عاصم بن ضمرة، قال: سألنا عليا، عن تطوع النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالنهار؟ فقال: إنكم لا تطيقونه، قال: قلنا: أخبرنا به نأخذ منه ما أطقنا، قال:
⦗١٥٧⦘
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا صلى الفجر أمهل، حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، يعني من قبل المشرق، مقدارها من صلاة العصر من هاهنا من قبل المغرب، قام فصلى ركعتين، ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، يعني من قبل المشرق، مقدارها من صلاة الظهر من هاهنا، يعني من قبل المغرب، قام فصلى أربعا، وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس، وركعتين بعدها، وأربعا قبل العصر، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعهم من المؤمنين، والمسلمين».
وقال: قال علي: تلك ست عشرة ركعة، تطوع النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالنهار، وقل من يداوم عليها (١).
- وفي رواية:«عن عاصم بن ضمرة، قال: سألنا عليا عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من النهار؟ فقال: إنكم لا تطيقون ذلك، قال: قلنا: من أطاق منا ذلك؟ قال: كان إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر، صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر، صلى أربعا، ويصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا، ويفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين»(٢).
- في رواية أبي يَعلى (٣١٨): «يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن تبعهم من النبيين والمرسلين».