للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سبعتهم (حكيم، وشعيب، وصالح بن كَيْسان، وإسحاق بن راشد، ومحمد بن أبي عتيق، وعقيل، وزيد) عن محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره، فذكره (١).

⦗١٦٨⦘

• أخرجه ابن خزيمة (١١٤٠) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، أَبو عمر (٢)، قال: حدثنا الليث، يعني ابن سعد، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين؛ أن حسن بن علي حدثه ـ كذا قال لنا ابن رافع: أن حسن بن علي حدثه ـ عن علي بن أبي طالب؛

«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه، ويقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}».

جعله «عن الحسن»، بدل «الحسين»، رضي الله تعالى عنهما.

• أَخرجه عبد الرزاق (٢٢٤٤) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن علي بن حسين، قال:

«دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على علي وفاطمة، وهما نائمان، فقال: ألا تصلوا؟ فقال علي: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، إذا أراد أن يبعثها بعثها، فانصرف عنهما وهو يقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}»، «مُرسَل».


(١) المسند الجامع (١٠٠٦٣)، وتحفة الأشراف (١٠٠٧٠)، وأطراف المسند (٦٢٠١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٠٣ و ٥٠٤)، وأَبو عَوانة (٢٢٠٦: ٢٢١٠)، والبيهقي ٢/ ٥٠٠.
(٢) تصحف في طبعة الميمان إلى: «أَبو عمير»، وهو على الصواب في طبعة الأعظمي الثالثة، صفحة (٢٦٥)، و «التاريخ الكبير» ٣/ ١٣٤، و «الكنى» لمسلم (٢١٥٨)، و «الجرح والتعديل» ٣/ ٣١٩، و «ثقات ابن حبان» ٨/ ٢١٩، و «تهذيب الكمال» ٥/ ٤٨٣.