«لما نزلت هذه الآية: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فسكت، فقالوا: أفي كل عام؟ فسكت، قال: ثم قالوا: أفي كل عام؟ فقال: لا، ولو قلت نعم لوجبت، فأنزل الله تعالى:{يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} إلى آخر الآية»(١).
- وفي رواية:«لما نزلت: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه
⦗٢٢٤⦘
سبيلا} قال المؤمنون: يا رسول الله، أفي كل عام، مرتين؟ قال: فسكت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام، مرتين؟ قال: لا، ولو قلت نعم لوجبت، فأنزل الله:{يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}» (٢).