«فأتياني، وأنا أعالج فسيلا لي، فقالا: إنا جئناك من عند ابن عمك بخطبة، قال علي: فنبهاني لأمر، فقمت أجر ردائي، حتى أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقعدت بين يديه، فقلت: يا رسول الله، قد علمت قدمي في الإسلام، ومناصحتي، وإني وإني، قال:
⦗٢٧٩⦘
وما ذاك؟ قلت: تزوجني فاطمة، قال: وعندك شيء؟ قلت: فرسي وبدني، قال: أما فرسك فلا بد لك منه، وأما بدنك فبعها، قال: فبعتها بأربع مئة وثمانين، فجئت بها حتى وضعتها في حجره».