«ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى، حدثنا بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:{ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}، وسأفسرها لك يا علي: ما أصابكم من مرض، أو عقوبة، أو بلاء، في الدنيا، فبما كسبت أيديكم، والله تعالى، أكرم من أن يثني عليهم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله تعالى عنه في الدنيا، فالله تعالى، أحلم من أن يعود بعد عفوه»(١).
أخرجه أحمد (٦٤٩). وأَبو يَعلى (٤٥٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام، ومحمود بن خِداش، وغيرهما. وفي (٦٠٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الرَّحمَن بن سلام، ومحمود بن خِداش، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن مروان بن معاوية الفزاري، قال: أخبرنا الأزهر بن راشد الكاهلي، عن الخضر بن القواس، عن أبي سخيلة، فذكره (٢).
- في الموضع (٤٥٣): قال أبو يعلى: حدثنا عبد الرحمن بن سلَّام، ومحمود بن خِداش، وغيرهما، قالوا: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن الأزهر بن راشد الكاهلي، وفي حديث محمود: حدثنا الأزهر بن راشد، عن الخَضِر بن القواس، عن أبي نُحيلة، قال: قال لنا علي: ألا أُخبركم، وفي حديث الجُمحي عبد الرحمن: عن أبي سُخيلة، عن علي، أنه قال.
- وفي رواية أبي يعلى (٦٠٨): الخَضِر بن القواس البجلي.