٩٦٣٦ - عن قيس بن عُبَاد، قال: انطلقت أنا والأشتر إلى علي، رضي الله عنه، فقلنا: هل عهد إليك نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم شيئًا لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما كان في كتابي هذا، فأخرج كتابا من قراب سيفه، فإذا فيه:
«المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد بعهده، من أحدث حدثا فعلى نفسه، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين»(١).
- في رواية يزيد بن زُريع:«عن قيس بن عُبَاد، قال: انطلقت إلى علي، أنا ورجل، قال: فقلت له: عهد إليك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شيئًا لم يعهد به إلى أحد؟ قال: لا، إلا ما في قرابي هذا، قال: فأخرج كتابا، فإذا في كتابه ذلك:» الحديثَ.
أخرجه أحمد (٩٩٣) قال: حدثنا يحيى. و «أَبو داود»(٤٥٣٠) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، ومُسَدَّد، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» ٨/ ١٩، وفي «الكبرى»(٦٩١٠ و ٨٦٢٩) قال: أخبرني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أَبو يَعلى»(٣٣٨) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي (٦٢٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.