٩٦٤١ - عن عامر الشعبي؛ أن عليا حين رجم المرأة من أهل الكوفة، ضربها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم (١).
⦗٣٣٥⦘
- وفي رواية:«عن الشعبي؛ أن عليا جلد شُراحة يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٢).
- وفي رواية:«عن الشعبي، قال: أتي علي بزان محصن، فجلده يوم الخميس مئة، ثم رجمه يوم الجمعة، فقيل له: جمعت عليه حدين؟ فقال: جلدته بكتاب الله، ورجمته بسنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٣).
- وفي رواية:«عن الشعبي، قال: أتي علي بمولاة لسعيد بن قيس، محصنة قد فجرت، قال: فضربها مئة، ثم رجمها، ثم قال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٤).
- وفي رواية:«عن عامر، قال: كان لشُراحة زوج غائب بالشام، وإنها حملت، فجاء بها مولاها إلى علي بن أبي طالب، فقال: إن هذه زنت فاعترفت، فجلدها يوم الخميس مئة، ورجمها يوم الجمعة، وحفر لها إلى السرة، وأنا شاهد، ثم قال: إن الرجم سنة سنها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولو كان شهد على هذه أحد، لكان أول من يرمي الشاهد، يشهد ثم يتبع شهادته حجره، ولكنها أقرت، فأنا أول من رماها، فرماها بحجر، ثم رمى الناس، وأنا فيهم، قال: فكنت والله فيمن قتلها»(٥).
(١) اللفظ لأحمد (٧١٦). (٢) اللفظ لأحمد (٨٣٩). (٣) اللفظ لأحمد (٩٤١). (٤) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٩٤٢). (٥) اللفظ لأحمد (٩٧٨).