٩٦٤٣ - عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، قال: خطب علي، فقال: يا أيها الناس، أقيموا على أرقائكم الحد، من أحصن منهم، ومن لم يحصن؛
«فإن أمة لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم زنت، فأمرني أن أجلدها، فإذا هي حديث عهد بنفاس، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أحسنت»(١).
- في رواية إسرائيل، ولم يذكر:«من أحصن منهم، ومن لم يحصن».
وزاد في الحديث:«اتركها حتى تماثل».
أخرجه أحمد (١٣٤١) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا زائدة. و «مسلم» ٥/ ١٢٥ (٤٤٧٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا سليمان أَبو داود، قال: حدثنا زائدة. وفي (٤٤٧١) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و «التِّرمِذي»(١٤٤١) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا زائدة بن قُدَامة. و «أَبو يَعلى»(٣٢٦) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا زائدة.
كلاهما (زائدة بن قُدَامة، وإسرائيل بن يونس) عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن السُّدِّي، عن سعد بن عُبَيدة، عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، فذكره (٢).
⦗٣٤٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، والسدي اسمه: إسماعيل بن عبد الرَّحمَن، وهو من التابعين، قد سمع من أَنس بن مالك، ورأى حسين بن علي بن أبي طالب.
(١) اللفظ لمسلم (٤٤٧٠). (٢) المسند الجامع (١٠١٧٤)، وتحفة الأشراف (١٠١٧٠)، وأطراف المسند (٦٤٦٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٤)، والبزار (٥٩٠ و ٥٩١)، وابن الجارود (٨١٦)، وأَبو عَوانة (٦٣٢٩)، والبيهقي ٨/ ١١ و ٢٢٩ و ٢٤٢.