«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أهديت له حلة من حرير، فكسانيها، قال علي: فخرجت فيها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لست أرضى لك ما أكره لنفسي، قال: فأمرني فشققتها بين نسائي خمرا، بين فاطمة وعمته»(١).
⦗٣٧٤⦘
- وفي رواية:«أنه أهدي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حلة مسيرة بحرير، إما سداها، أو لحمتها، فأرسل بها إلي، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، ما أصنع بها، ألبسها؟ قال: لا، إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي، ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم»(٢).
- وفي رواية:«أهدي للنبي صَلى الله عَليه وسَلم حلة من حرير، فكره أن يلبسها، وبعث بها إلي فلبستها، فرآها علي، فقال: ما أكره لنفسي شيئًا إلا أنا أكرهه لك، فخرقها بين النساء، قال: ففعلت ذلك»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٣٩) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. و «ابن أبي شيبة»(٢٥١٣٧) و ١٢/ ٦٦ (٣٢٧٥٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة. و «أحمد»(١١٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق.