للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩٦٧٠ - عن مالك بن عمير، قال: كنت قاعدا عند علي، قال: فجاء صعصعة بن صوحان فسلم، ثم قام فقال: يا أمير المؤمنين، انهنا عما نهاك عنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال:

«نهانا عن الدُّبَّاء، والحنتم، والمزفت، والنقير، ونهانا عن القسي، والميثرة الحمراء، وعن الحرير، والحلق الذهب.

ثم قال: كساني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حلة من حرير، فخرجت فيها، ليرى الناس علي كسوة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فرآني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأمرني بنزعهما، فأرسل بإحداهما إلى فاطمة، وشق الأخرى بين نسائه» (١).

- وفي رواية: «عن مالك بن عمير، قال: جاء زيد بن صوحان إلى علي، فقال: حدثني ما نهاك عنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: نهاني عن الحنتم، والدُّبَّاء، والنقير،

⦗٣٧٧⦘

والجعة، وعن خاتم الذهب، أو قال: حلقة الذهب، وعن الحرير، والقسي، والميثرة الحمراء، قال: وأهديت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حلة حرير فكسانيها، فخرجت فيها، فأخذها فأعطاها فاطمة، أو عمته، إسماعيل يقول ذلك» (٢).


(١) اللفظ لأحمد (٩٦٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١١٦٢).