قال أَبو بردة: فقلت: يا أمير المؤمنين: ما الميثرة؟ وما القسية؟ قال: أما الميثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن، ليجعلونه على رحالهم، وأما القسي: فثياب كانت تأتينا من الشام، أو اليمن، شك عاصم، فيها حرير، فيها أمثال الأترج.
قال أَبو بردة: فلما رأيت السبني عرفت أنها هي (١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى أن يتختم في ذه، أو ذه، الوسطى والسبابة».
وقال جابر، يعني الجعفي: هي الوسطى لا شك فيها (٢).
- وفي رواية:«نهاني، يعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن أجعل خاتمي في هذه، أو التي تليها، لم يدر عاصم في أي الثنتين، ونهاني عن لبس القسي، وعن جلوس على المياثر».
قال: فأما القسي: فثياب مضلعة يؤتى بها من مصر والشام، فيها شبه كذا، وأما المياثر: فشيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرحل، كالقطائف الأرجوان (٣).
- وفي رواية:«قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هداية الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم، قال: ونهاني أن أضع الخاتم في هذه، أو في هذه، للسبابة والوسطى، شك عاصم، ونهاني عن القسية، والميثرة».
⦗٣٨٧⦘
قال أَبو بردة: فقلنا لعلي: ما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من الشام، أو من مصر، مضلعة، فيها أمثال الأترج، قال: والميثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن (٤).